Hanna Batatu called the period from 1963 to 1970 the "Transitional Ba'ath"; she wrote that the "Old Ba'ath" was removed and was replaced with the "Neo Ba'ath" led by Salah Jadid and Hafez al-Assad in 1966. دعا حنا بطاطو في الفترة من 1963 إلى 1970 إلى "البعث الانتقالي" وكتب أن "البعث القديم" تم إزالته واستعيض عنه ب"البعث الجديد" بقيادة صلاح جديد وحافظ الأسد في عام 1966.
During the early years of Ba'ath Party rule, he was arrested twice, spending a total of two years in jail, and was expelled from the party by its strongman, Salah Jadid, only to be released after the Arab-Israeli War of 1967. خلال السنوات الأولى من حكم حزب البعث، اعتقل مرتين، حيث أمضى ما مجموعة سنتين في السجن، وطرد من الحزب من قبل قائده، صلاح جديد، ولم يفرج عنه إلا بعد الحرب العربية الإسرائيلية عام 1967.
After international pressure, and threats of intervention from both Israel and the United States, the combined PLA-Syrian forces were forced to turn back; an embarrassment which would contribute greatly to the overthrow of the government of Salah Jadid by Hafez al-Assad. وبعد ضغوط دولية، وتهديدات بالتدخل من كل من إسرائيل والولايات المتحدة، اضطرت القوات المشتركة بين جيش التحرير والجيش السوري إلى العودة إلى الوراء؛ وهو إحراج سيساهم بشكل كبير في الإطاحة بحكومة صلاح جديد من قبل حافظ الأسد.
In December tensions between the National Command (loyal to Aflaq and Bitar) and the Regional Command (loyal to Jadid and backed by the military) grew worse as elements of the former attempted to align with Military Committee member Muhammad Umran in an effort to split the military's support (and according to Syria expert Itamar Rabinovich, the Alawite officers' solid backing) of Jadid. في ديسمبر ارتفعت حدة التوتر بين القيادة الوطنية (الموالية لعفلق والبيطار) والقيادة القطرية (الموالية لصلاح جديد والمدعوم من قبل الجيش)، وأصبحت أسوء بعد أن حاولت عناصر من المحاولة السابقة أن تتماشى مع عضو اللجنة العسكرية محمد عمران في محاولة لتحقيق الانقسام في القوات المسلحة (وفقاً للخبير في الشؤون السورية إيتامار رابينوفيتش، والمساند الصلب للضباط العلويين) لصلاح جديد.
In December tensions between the National Command (loyal to Aflaq and Bitar) and the Regional Command (loyal to Jadid and backed by the military) grew worse as elements of the former attempted to align with Military Committee member Muhammad Umran in an effort to split the military's support (and according to Syria expert Itamar Rabinovich, the Alawite officers' solid backing) of Jadid. في ديسمبر ارتفعت حدة التوتر بين القيادة الوطنية (الموالية لعفلق والبيطار) والقيادة القطرية (الموالية لصلاح جديد والمدعوم من قبل الجيش)، وأصبحت أسوء بعد أن حاولت عناصر من المحاولة السابقة أن تتماشى مع عضو اللجنة العسكرية محمد عمران في محاولة لتحقيق الانقسام في القوات المسلحة (وفقاً للخبير في الشؤون السورية إيتامار رابينوفيتش، والمساند الصلب للضباط العلويين) لصلاح جديد.
In December tensions between the National Command (loyal to Aflaq and Bitar) and the Regional Command (loyal to Jadid and backed by the military) grew worse as elements of the former attempted to align with Military Committee member Muhammad Umran in an effort to split the military's support (and according to Syria expert Itamar Rabinovich, the Alawite officers' solid backing) of Jadid. في ديسمبر ارتفعت حدة التوتر بين القيادة الوطنية (الموالية لعفلق والبيطار) والقيادة القطرية (الموالية لصلاح جديد والمدعوم من قبل الجيش)، وأصبحت أسوء بعد أن حاولت عناصر من المحاولة السابقة أن تتماشى مع عضو اللجنة العسكرية محمد عمران في محاولة لتحقيق الانقسام في القوات المسلحة (وفقاً للخبير في الشؤون السورية إيتامار رابينوفيتش، والمساند الصلب للضباط العلويين) لصلاح جديد.