简体版 English
تسجيل الدخول إنشاء حساب جديد

يورانيوم-235

"يورانيوم-235" بالانجليزي
أمثلة
  • Because uranium-235 releases more neutrons than it absorbs, it can support a chain reaction and so is described as fissile.
    ونظرًا لأن ذرات اليورانيوم-235 تطلق نيوترونات أكثر مما تمتصها، لذا فهي تدفع التفاعل المتسلسل، وبالتالي يمكن وصفها بالمادة الانشطارية.
  • After repeated slippages, the first shipment of slightly enriched uranium (13 to 15 percent uranium-235) arrived from Oak Ridge in March 1944.
    بعد عدّة محاولات، وصلت أول شحنة من اليورانيوم المخصب قليلاً (13-15% يورانيوم-235) إلى أوك ريدج في آذار (مارس) 1944.
  • When a free neutron hits the nucleus of a fissile atom like uranium-235 (235U), the uranium nucleus splits into two smaller nuclei called fission fragments, plus more neutrons.
    عندما يصدم نيوترون حر نواة ذرة انشطارية مثل اليورانيوم-235 ( 235 يو)، ينشق اليورانيوم إلى ذرتين أصغر تسمى شظايا الانشطار ،بالإضافة إلى نيوترونات أكثر.
  • The half-life of uranium-238 is about 4.47 billion years and that of uranium-235 is 704 million years, making them useful in dating the age of the Earth.
    يضمحل اليورانيوم ببطء عن طريق إصدار جسيمات ألفا، ويبلغ عمر النصف لليورانيوم-238 حوالي 4.47 مليار سنة، ويبلغ لليورانيوم-235 حوالي 704 مليون سنة، مما يجعله مفيدًا في تأريخ عمر الأرض.
  • The Maud Committee was set up following the work of Frisch and Rudolf Peierls who calculated uranium-235's critical mass and found it to be much smaller than previously thought which meant that a deliverable bomb should be possible.
    تأسست «لجنة مود» بعد أعمال فريش وبيرلز التي قدّرت الوزن الحرج ليورانيوم-235 ووجدوا أنه أصغر مما كان يُعتقد من قبل، مما يعني أنه ولادة القنبلة أصبح ممكنًا.
  • These included specialist chemicals for reprocessing and samples of fissile material—uranium-235 in 1959, and plutonium in 1966, as well as highly enriched lithium-6, which is used to boost fission bombs and fuel hydrogen bombs.
    شملت هذه الشحنات موادا كيميائية متخصصة لإعادة المعالجة وعينات من مواد انشطارية مثل اليورانيوم-235 في عام 1959، والبلوتونيوم في عام 1966، وكذلك ليثيوم-6 عالي التخصيب، الذي يستخدم لتعزيز القنابل الانشطارية وتزويد القنابل الهيدروجينية بالوقود.
  • Between 1946 and 1947, in infamous uranium experiments researchers at the university injected uranium-234 and uranium-235 into six people to study how much uranium their kidneys could tolerate before becoming damaged.
    بين عامي 1946 و1947، باحثون من جامعة روتشستر قاموا بحقن اليورانيو-234 واليورانيوم-235 في جرعات تتراوح من 6.4 إلى 70.7 ميكروغرام لكل كيلوغرام من وزن الجسم إلى ستة أشخاص لدراسة كمية اليورانيوم التي يمكن أن تتحملها كليتهم قبل أن تتلف.
  • الحصول على المزيد من الأمثلة   1  2