Under the Treaty of Utrecht of 1713, Frederick William I of Prussia ceded the Principality of Orange to King Louis XIV of France (while retaining the title as part of his dynastic titulature). تحت معاهدة أوترخت لعام 1713، تنازل فريدرش فيلهلم الأول ملك بروسيا عن إمارة أوراني للملك لويس الرابع عشر ملك فرنسا (مع الحفاظ على اللقب كجزء من التسمية الملكية للأسرات).
Other state studs included the Babolna Stud of Hungary, set up in 1789, and the Weil stud in Germany (now Weil-Marbach or the Marbach stud), founded in 1817 by King William I of Württemberg. مزارع حكومية أخرى تشمل مزرعة بابلونا في المجر, التي جرى إنشائها عام 1789, ومزرعة فيل في ألمانيا (حاليا اسمها فيل-مارباخ أو مزرعة مارباخ) التي أنشأها الملك وليم الأول ملك فيتيمبرك عام 1817.
Famous visitors included Czar Alexander II of Russia, Otto Von Bismarck, Kaiser William I of Germany, King Louis II of Bavaria and the Sultan of the Ottoman Empire, the first foreign trip ever made by an Ottoman ruler. شمل الزوار المشهورون القيصر ألكسندر الثاني من روسيا، أوتو فون بسمارك، كايزر فيلهام الأول ملك ألمانيا، الملك لودفيك الثاني من بافاريا وسلطان الإمبراطورية العثمانية، أول رحلة خارجية قام بها حاكم عثماني.
In the Gründerzeit period following the unification of Germany, Bismarck's foreign policy as Chancellor of Germany under Emperor William I secured Germany's position as a great nation by forging alliances, isolating France by diplomatic means, and avoiding war. في الفترة التالية لتوحيد ألمانيا السياسة الخارجية للإمبراطور فيلهيلم الأول أمّنت لألمانيا الحصول على وضعها كأمة عظيمة من خلال تشكيل تحالفات، وعزل الجمهورية الثالثة الفرنسية في فرنسا من خلال الوسائل الدبلوماسية، وتجنب الحرب.
After the establishment of the current Kingdom of the Netherlands in 1815, the title was partly reconstitutionalized by legislation and granted to the eldest son of King William I of the Netherlands, Prince William, who later became William II of the Netherlands. وبعد تأسيس المملكة الحالية لهولندا في عام 1815، تم وضع اللقب دستورياً بشكل جزئي عن طريق التشريع ومنحه للابن الأكبر للملك وليام الأول من هولندا، الأمير ويليام، الذي أصبح لاحقاً وليام الثاني في هولندا.
He spent most of his father's treasury (filled with money raised by the Saladin tithe), raised taxes, and even agreed to free King William I of Scotland from his oath of subservience to Richard in exchange for 10,000 marks. وبدأ في تجهيز الجيش الصليبي الجديد، فأنفق معظم ما في خزانة والده (الممتلئة بالأموال التي جمعتها عشور صلاح الدين)، وزاد الضرائب، وحتى وافق على إطلاق سراح الملك ويليام الأول ملك إسكتلندا نظير قسمه بأن يدفع لريتشارد 10,000 قطعة فضية.